لو طفلك بيزهق بسرعة من الألعاب العادية، فده طبيعي… لأن أغلبها بيكون له استخدام واحد بس. لكن الأتوبيس السعيد معمول بطريقة مختلفة تمامًا، لأنه بيجمع بين أكتر من لعبة في نفس الوقت، وده بيخلي الطفل يفضل مستمتع لفترة أطول من غير ما يمل
اللعبة بتقدّم تجربة كاملة للطفل، فهو يقدر يركّب الأشكال المختلفة في مكانها الصح، وده بيساعده يفهم الأشكال والألوان بطريقة بسيطة وعملية. ومع كل محاولة، الطفل بيبدأ يركّز أكتر ويطوّر قدرته على التفكير وحل المشكلات بدون ما يحس إنه بيتعلم
فوق الأتوبيس فيه إكسليفون صغير، يقدر الطفل يضرب عليه ويستمتع بالأصوات المختلفة، وده بيضيف عنصر المرح ويشجعه يكتشف ويجرب بنفسه. اللعب بالصوت والإيقاع بيساعد على تنمية الحواس ويخلي الطفل متفاعل بشكل أكبر مع اللعبة
كمان الأتوبيس فيه حبل سحب، وده بيخلي الطفل يتحرك ويمشي بيه، وده مهم جدًا في السن ده لأنه بيشجعه على الحركة ويقوّي التوازن بدل ما يفضل قاعد لفترات طويلة. الحركة هنا جزء أساسي من اللعب، وده بيخلي اللعبة مفيدة جسديًا وعقليًا في نفس الوقت الميزة الكبيرة إن اللعبة مش بس بتسلي الطفل، لكنها بتطوّر مهاراته بشكل حقيقي، زي التناسق بين العين والإيد، والتركيز، والتفكير، وكمان بتخليه يعتمد على نفسه وهو بيحاول ويجرب لحد ما يوصل للحل
ولو بتدوري على لعبة تعيش مع طفلك ومتبقاش مجرد تسلية مؤقتة، فالأتوبيس السعيد يعتبر اختيار ذكي، لأنه بيجمع بين التعليم والمتعة في تجربة واحدة تخلي طفلك يتعلم وهو مبسوط